مسائل الأسري « 1 »
. . . أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ؟
فلئن كان كما يقول الناس : ( إن الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان ) فما أرغم أنف الشيطان شيء أفضل من الصلاة ، فصلّها وأرغم الشيطان أنفه .
أمّا ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا ، وما يجعل لنا ثم يحتاج إليه صاحبه فكل ما لم يسلّم فصاحبه فيه بالخيار ، وكل ما سلّم فلا خيار لصاحبه فيه احتاج أو لم يحتج ، افتقر إليه أو استغنى عنه « 2 » .
وأما ما سألت عنه من أمر من يستحلّ ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه تصرّفه في ماله من غير أمرنا ؟ فمن فعل ذلك فهو ملعون ، ونحن خصماؤه يوم القيامة ، وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( المستحل من عترتي ما حرّم
هامش
( 1 ) الاحتجاج - أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي : ج 2 ص 298 - 300 عن أبي الحسن محمد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما ورد علي من الشيخ أبي جعفر محمد ابن عثمان العمري قدس اللّه روحه في جواب مسائله إلى صاحب الزمان .
( 2 ) هذا النص ناظر إلى وقت المعاطاة - على ما هو المعروف بين الفقهاء من عدم لزومه - باعتبار أن أكثر الناس يوقفون بالمعاطاة ، وهي لا تتم إلا بالتسليم . أو لاشتراط القبض فيه وأما الوقف بالصيغة الشرعية فلا يصح العدول عنه .