مسائل الحميري « 1 » « 2 » رقم 1
بسم اللّه الرحمن الرحيم . أطال اللّه بقاك ، وأدام اللّه عزّك ، وتأييدك وسعادتك وسلامتك وأتمّ نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك ، وفضله عندك ، وجعلني من السوء فداك ، وقدمني قبلك « 3 » .
الناس يتنافسون في الدرجات ، فمن قبلتموه كان مقبولا ومن دفعتموه
هامش
( 1 ) الاحتجاج - أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي : ج 2 ص 301 - 303 : ومما خرج عن صاحب الزمان صلوات اللّه عليه من جوابات المسائل الفقهية أيضا : ما سأله عنها محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري فيما كتب إليه وهو : . . .
( 2 ) محمد بن عبد اللّه الحميري من الأفاضل الموثوقين الذين كان يرجع إليه فقهاء الشيعة لمعرفتهم بأنه يراسل الإمام المهدي عليه السّلام ويتلقى الجواب .
قال العلامة الحلي : في كتاب ( خلاصة الرجال ) ص 75 : ( محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري ، أبو جعفر القمي ، كان ثقة ووجها كاتب صاحب الأمر عليه السّلام وسأله مسائل في أبواب الشريعة ) .
قال النجاشي : ( . . . . وكان له إخوة ) جعفر ، والحسين ، وأحمد ( كلهم كان لهم مكاتبة ) .
والظاهر أنه كتب مسائله وأرفقها بالأدلة التي كانت تحضره ليتثبت مما كان يراه ، ثم ترك - في رسالته - فراغات ليكتب الإمام أجوبته في تلك الفراغات ، ثم روى الأسئلة والأجوبة معا وعلم على الجواب بكلمة ( التوقيع ) أو ( الجواب ) أو ( فأجاب ) للتمييز بين كلامه وكلام الإمام .
قال النجاشي : ( . . . وقعت هذه المسائل التي في أصلها والتوقيعات بين السطور ) .
( 3 ) أي جعل موتي قبل موتك . وهذا دعاء له بطول العمر .