أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 1 » .
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( 55 ) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 2 » .
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
« 3 »
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
« 4 » ، اللّهم إنّا نعلم أنّ هذا هو الحق من عندك ، فالعن من عارضه واستكبر وكذّب به وكفر وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، وسيد الوصيّين ، وأول العابدين ، وأزهد الزاهدين ، ورحمة اللّه وبركاته وصلواته وتحياته .
أنت مطعم الطعام على حبّه مسكينا ويتيما وأسيرا لوجه اللّه ، لا تريد منهم جزاء ولا شكورا وفيك أنزل اللّه تعالى :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 5 » .
وأنت الكاظم للغيظ والعافي عن الناس واللّه يحب المحسنين ، وأنت الصابر في البأساء والضرّاء وحين البأس وأنت القاسم بالسويّة والعادل في الرعيّة والعالم بحدود اللّه من جميع البريّة واللّه تعالى أخبر عمّا أولاك من فضله بقوله :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
( 18 ) أمّا الّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت فلهم جنّت المأوى نزلا بما كانوا
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 54 .
( 2 ) سورة المائدة : الآيتان 55 - 56 .
( 3 ) سورة آل عمران : الآية 53 .
( 4 ) سورة آل عمران : الآية 8 .
( 5 ) سورة الحشر : الآية 9 .