تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
كعيسى بن مريم فلا لائمة إذا على بني أميّة ولا عتب على زعمهم . يا بن عمّ من زعم أنّ الحسين عليه السّلام لم يقتل فقد كذّب رسول اللّه وعليّا وكذّب من بعده من الأئمّة عليهم السّلام في إخبارهم بقتله ، ومن كذّبهم فهو كافر باللّه العظيم .

أمنية الشهداء « 1 »

ما من شهيد إلّا وهو يحب لو أنّ الحسين بن علي عليه السّلام حي ويحبّ أن يكون مع الحسين عليه السّلام حتّى يدخلوا الجنّة معه .

في عزاء الحسين عليه السّلام « 2 »

عن عبد اللّه بن سنان قال : دخلت على سيّدي أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام في يوم عاشوراء فألفيته كاسف اللّون ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر من عينيه ، كاللّؤلؤ المتساقط ، فقلت : يا بن رسول اللّه ممّ بكاؤك لا أبكى اللّه عينيك ؟ فقال لي : أو في غفلة أنت ؟ أما علمت أنّ الحسين بن عليّ عليه السّلام أصيب في مثل هذا اليوم ؟ قلت : يا سيّدي فما قولك في صومه ؟ فقال لي : صمه من غير تبييت ، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملا ، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء ، فإنّه في
هامش
( 1 ) كامل الزيارات 111 ، ب 37 ، ح 7 : حدّثني محمد بن جعفر ، عن خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل ، عمّن حدثه ، عن علي بن أبي حمزة ، عن الحسين بن أبي العلاء وأبي المغرا وعاصم بن حميد الحناط جميعا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 45 / 63 ، عن مصباح المتهجّد : روى الشيخ في المصباح : . . .