فقال : البصرة ، ودمشق ، وآل الحكم بن أبي العاص .
الزهراء عليها السّلام تبكي حسينا عليه السّلام « 1 »
عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أحدّثه فدخل عليه ابنه فقال له : مرحبا وضمّه وقبّله وقال :
حقّر اللّه من حقّركم ، وانتقم ممّن وتركم ، وخذل اللّه من خذلكم ، ولعن اللّه من قتلكم ، وكان اللّه لكم وليّا وحافظا وناصرا ، فقد طال بكاء النساء وبكاء الأنبياء والصدّيقين والشهداء ، وملائكة السماء .
ثمّ بكى وقال : يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما أتي إلى أبيهم وإليهم .
يا أبا بصير إنّ فاطمة عليها السّلام لتبكيه وتشهق ، فتزفر جهنّم زفرة لولا أنّ الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدّوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها ، فيحرق أهل الأرض فيحفظونها [ فيكبحونها ، خ ل ] ما دامت باكية ، ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض فلا تسكن حتّى يسكن صوت فاطمة الزهراء ، وإنّ البحار تكاد أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض ، وما منها قطرة إلّا بها ملك موكّل ، فإذا سمع الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحته ، وحبس بعضها على بعض ، مخافة على الدنيا وما فيها ومن على الأرض ، فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها ويدعون اللّه ويتضرّعون إليه ويتضرّع أهل العرش ومن حوله ،
هامش
( 1 ) كامل الزيارات 82 - 83 ، ب 26 ، ح 7 : حدّثني محمد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد بن عبد اللّه بن حماد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد اللّه بن مسكان ، . . .