تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
قال : صدقت جعلت فداك أفلا نروح إلى ربّنا فنلحق بإخواننا ؟ فقال له : رح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى . فقال : السّلام عليك يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليك وعلى أهل بيتك وجمع بيننا وبينك في جنّته . قال : آمين آمين ، ثمّ استقدم فقاتل قتالا شديدا فحملوا عليه فقتلوه رضوان اللّه عليه .

لمّا صرع زهير « 1 »

ثم برز زهير بن القين البجلّي وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسيف عن حسين إنّ حسينا أحد السبطين * من عترة البرّ التقيّ الزّين ذاك رسول اللّه غير المين * أضربكم ولا أرى من شين يا ليت نفسي قسمت قسمين
فقاتل حتّى قتل مائة وعشرين رجلا فشدّ عليه كثير بن عبد اللّه الشعبي ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه . فقال الحسين عليه السّلام حين صرع زهير : لا يبعدك اللّه يا زهير ! ولعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير .

عند مصرع حبيب « 2 »

ثمّ برز حبيب بن مظاهر الأسديّ وهو يقول :
أنا حبيب وأبي مظهّر * فارس هيجاء وحرب تسعر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 / 25 - 26 : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 45 / 26 : . . .