تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

إنّي في الأثر « 1 »

لمّا احتدم القتال خرج عمرو بن قرظة الأنصاري فاستأذن الحسين عليه السّلام فأذن له فقاتل قتال الأبطال . . . وجمع بين سداد وجهاد ، وكان لا يأتي إلى الحسين عليه السّلام سهم إلّا اتّقاه بيده ، ولا سيف إلّا تلقّاه بمهجته ، فلم يكن يصل إلى الحسين عليه السّلام سوء حتى أثخن بالجراح ، فالتفت إلى الحسين عليه السّلام وقال : يا بن رسول اللّه أوفيت ؟ فقال : نعم ، أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ رسول اللّه عنّي السّلام ، وأعلمه أنّي في الأثر ، فقاتل حتّى قتل رضوان اللّه عليه .

الإمام والصلاة « 2 »

لمّا ارتفع نهار يوم عاشوراء ورأى أبو ثمامة الصيداوي كثرة القتلى قال للحسين عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه نفسي لنفسك الفداء هؤلاء اقتربوا منك ، ولا واللّه لا تقتل حتّى أقتل دونك وأحبّ أن ألقي اللّه ربّي وقد صلّيت هذه الصلاة . فرفع الحسين عليه السّلام رأسه إلى السماء وقال : ذكرت الصلاة جعلك اللّه من المصلّين ، نعم هذا أوّل وقتها ثم قال : سلوهم أن يكفّوا عنّا حتّى نصلّي . فقال الحصين بن نمير : إنّها لا تقبل . فقال حبيب بن مظاهر : لا تقبل الصلاة زعمت من ابن رسول اللّه وتقبل منك يا ختّار ، فحمل عليه حصين بن نمير وحمل عليه حبيب
هامش
( 1 ) اللّهوف 46 - 47 : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 45 / 21 : . . .