الترحيب بالحرّ « 1 »
لمّا التحق الحر بمعسكر الحسين عليه السّلام قال للحسين عليه السّلام : لمّا وجّهني عبيد اللّه إليك خرجت من القصر فنوديت من خلفي : أبشر يا حرّ بخير ، فالتفتّ فلم أر أحدا ، فقلت : واللّه ما هذه بشارة وأنا أسير إلى الحسين عليه السّلام ، وما أحدّث نفسي باتّباعك .
فقال عليه السّلام : لقد أصبت أجرا وخيرا .
الإمام يشيّع أصحابه « 2 »
لمّا كان يوم عاشوراء ونشب القتال تسابق أصحاب الحسين عليه السّلام إلى القتال ، فكان كل من أراد الخروج ودّع الحسين عليه السّلام وقال : السّلام عليك يا بن رسول اللّه فيجيبه :
وعليك السّلام ونحن خلفك ، ويقرأ عليه السّلام :
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 3 » .
أوّل شهيدة في كربلاء « 4 »
لمّا برز وهب بن عبد اللّه بن حباب الكلبي وقاتل ، قطعت يداه ، فخرجت امرأته تحرضه على القتال وقد أخذت بيدها عمودا وأقبلت نحوه وهي تقول : فداك أبي وأمي قاتل دون الطيّبين حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأقبل كي يردّها إلى النساء فأخذت بجانب ثوبه ، وقالت : لن أعود دون أن أموت معك .
هامش
( 1 ) مثير الأحزان 59 - 60 : . . .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 100 : . . .
( 3 ) سورة الأحزاب ، الآية : 23 .
( 4 ) بحار الأنوار 45 / 17 : . . .