تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
فقال الحسين عليه السّلام : جزيتم من أهل بيتي خيرا ! ارجعي إلى النساء رحمك اللّه . فانصرفت ، وجعل يقاتل حتى قتل رضوان اللّه عليه . قال : فذهبت امرأته تمسح الدم عن وجهه فبصر بها شمر ، فأمر غلاما له فضربها بعمود كان معه فشدخها وقتلها ، وهي أول امرأة قتلت في عسكر الحسين عليه السّلام .

النساء والجهاد « 1 »

إنّ وهب بن عبد اللّه بن حباب الكلبي كان نصرانيّا فأسلم هو وأمّه على يدي الحسين عليه السّلام فقتل في المبارزة أربعة وعشرين راجلا واثني عشر فارسا ثم أخذ أسيرا فأتي به عمر بن سعد فقال : ما أشدّ صولتك ؟ ثم أمر فضربت عنقه ورمي برأسه إلى عسكر الحسين عليه السّلام فأخذت أمّه الرأس فقبّلته ثم رمت بالرأس إلى عسكر ابن سعد فأصابت به رجلا فقتلته ، ثم شدّت بعمود الفسطاط ، فقتلت رجلين . فقال لها الحسين عليه السّلام : ارجعي يا أمّ وهب أنت وابنك مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنّ الجهاد مرفوع عن النساء . فرجعت وهي تقول : إلهي لا تقطع رجائي . فقال لها الحسين عليه السّلام : لا يقطع اللّه رجاك يا أمّ وهب .

مع ابن الحجّاج « 2 »

لمّا اشتدّ القتال بين القوم دنا عمرو بن الحجّاج من أصحاب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 / 17 : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 45 / 19 - 20 : . . .