تبعات بني أميّة « 1 »
لمّا نزل الحسين عليه السّلام وأصحابه الرهيمة فورد عليه رجل من أهل الكوفة يكنّى أبا هرم فقال : يا بن النبي ما الذي أخرجك من المدينة ؟
فقال : ويحك يا أبا هرم شتموا عرضي فصبرت وطلبوا مالي فصبرت وطلبوا دمي فهربت وأيم اللّه ليقتلنّي ثم ليلبسنّهم اللّه ذلا شاملا وسيفا قاطعا وليسلطنّ عليهم من يذلهم .
الخلافة عليهم محرّمة « 2 »
لمّا أصبح الحسين عليه السّلام - وذلك بعد اللّيلة التي دعي فيها للبيعة - خرج من منزله يستمع الأخبار فلقيه مروان ( بن الحكم ) فقال له : يا أبا عبد اللّه انّي لك ناصح ، فأطعني ترشد .
فقال الحسين عليه السّلام : وما ذاك ؟ قل حتّى أسمع .
فقال مروان : إنّ آمرك ببيعة يزيد بن معاوية فإنّه خير لك في دينك ودنياك .
فقال الحسين عليه السّلام : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، وعلى الإسلام السّلام إذ قد بليت الأمّة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان .
القائد يشكو القاعدة « 3 »
خرج الحسين عليه السّلام من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جدّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
السّلام عليك يا رسول اللّه أنا الحسين ابن فاطمة فرخك وابن
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 131 ، المجلس 30 ، ضمن ح 1 : . . .
( 2 ) اللهوف 10 : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 44 / 327 : . . .