تفقّد الرأي العالم « 1 »
قال الفرزدق : لقيني الحسين عليه السّلام في منصرفي من الكوفة ، فقال :
ما وراك يا أبا فراس ؟
قلت : أصدّقك ؟
قال عليه السّلام : الصدق أريد .
قلت : أمّا القلوب فمعك ، وأمّا السيوف فمع بني أميّة والنصر من عند اللّه .
قال : ما أراك إلّا صدقت ، الناس عبيد المال ، والدين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت به معايشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديّانون .
من أهداف الشهادة « 2 »
أنا قتيل العبرة .
مع والي المدينة « 3 »
لمّا مات معاوية وتولّى الأمر بعده يزيد بعث عتبة بن أبي سفيان والي المدينة إلى الحسين بن علي عليه السّلام ، فقال : إنّ يزيد أمرك أن تبايع له ، فقال الحسين عليه السّلام :
يا عتبة قد علمت أنّا أهل بيت الكرامة ومعدن الرسالة وأعلام الحق
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 2 / 207 - 208 : . . .
( 2 ) كامل الزيارات 108 ، ب 36 ، ح 4 : حدثني أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال الحسين عليه السّلام : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 44 / 312 و 325 : . . .