تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الذين أودعه اللّه عزّ وجل قلوبنا وأنطق به ألسنتنا ، فنطقت بإذن اللّه عزّ وجل ولقد سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ الخلافة محرّمة على ولد أبي سفيان ، وكيف أبايع أهل بيت قد قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا ؟ وروي أنّ يزيد كتب إلى الوليد بن عتبة عامله على المدينة أن يأخذ البيعة له من الحسين بن علي عليه السّلام وإن أبى فليضرب عنقه . فلمّا حضر عليه السّلام التفت إلى الوليد وقال : إنّا أهل بيت النبوّة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وبنا فتح اللّه وبنا ختم اللّه ويزيد رجل فاسق شارب الخمر ، قاتل النفس المحرّمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة ، ثم خرج عليه السّلام .

الناس وقادتهم « 1 »

ورد على الحسين عليه السّلام في الثعلبية رجل يقال له بشر بن غالب ، فقال : يا بن رسول اللّه أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 2 » . قال : إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه ، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها ، هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار ، وهو قوله عزّ وجل :
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 131 ، المجلس 30 ، ضمن ح 1 : . . . ( 2 ) سورة الأسراء ، الآية : 71 . ( 3 ) سورة الشورى الآية : 7 .
موسوعة الكلمة — صفحة 190 | السيد حسن الحسيني الشيرازي