سياسات
ذاك صاحبها « 1 »
أنّه قام الحسين عليه السّلام بعد أن خطب أبوه وأخوه تحشيدا في قتال معاوية فحمد اللّه وأثنى عليه بما هو أهله وقال :
يا أهل الكوفة أنتم الأحبّة الكرماء والشعار دون الدثار فجدوا في إحياء ما دثر بينكم وتسهيل ما توعّر عليكم .
ألا إنّ الحرب شرّها ذريع وطعمها فظيع وهي جرع مستحساة فمن أخذ لها أهبتها واستعدّ لها عدّتها ولم يألم كلومها عند حلولها فذاك صاحبها ومن عاجلها قبل أوان فرصتها واستبصار سعيه فيها فذاك قمن أن لا ينفع قومه وأن يهلك نفسه نسأل اللّه بقوّته أن يدعمكم بالفئة ثمّ نزل .
المؤتمر الإسلامي في منى « 2 »
لما كان قبل موت معاوية بسنتين حجّ الحسين بن علي عليه السّلام وعبد اللّه ابن جعفر وعبد اللّه بن عباس معه ، وقد جمع الحسين بن علي عليه السّلام بني هاشم رجاله ونساؤهم ومواليهم وشيعتهم من حجّ منهم ومن لم يحجّ ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 32 / 405 : عن كتاب صفين : . . .
( 2 ) الاحتجاج 2 / 18 - 19 : . . .