الأمويّ غير حليم ، ولا الزّبيريّ غير شجاع ، ولا المخزوميّ غير تيّاه .
ونقل كلامه إلى الإمام الحسن عليه السّلام فقال :
قاتله اللّه ! أراد أن يجود بنو هاشم فينفذ ما بأيديهم ، ويحلم بنو أمية فيتحبّبوا إلى النّاس ، ويتشجّع آل الزبير فيفنوا ، ويتيه بنو مخزوم فيبغضهم النّاس « 1 » .
الشاتم عليا « 2 »
قال عليه السّلام لمعاوية بن خديج عندما رآه خارجا من دار عمرو بن حريث :
أنت الشاتم عليا عند آكلة الأكباد ؟
أما واللّه لئن وردت الحوض ولا ترده ، لترينّه مشمّرا عن ساقيه ، حاسرا عن ذراعيه ، يذود عنه المنافقين « 3 » .
أنا ابن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 »
روي أن معاوية سأل الحسن عليه السّلام أن يصعد المنبر وينتسب ،
هامش
( 1 ) عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 1 ص 196 ، ومثله مع تفاوت في بعض الألفاظ أو تقديم وتأخير ما روي في كشف الغمة : ج 1 ص 573 وبحار الأنوار : ج 44 ص 106 ح 15 .
( 2 ) أعيان الشيعة : ج 4 ق 1 ص 28 .
( 3 ) قاله عليه السّلام تبكيتا لمعاوية بن حديج ( بمهملتين وجيم مصغرا ) ابن جفنة الكندي الأمير الهالك سنة 52 ه على ما في الكاشف للذهبي : ج 3 ص 138 رقم 5615 . وكان من النصّاب والشاتمين والسابين والمعاندين للحق .
روي مضمون الحديث بتفاوت في الألفاظ في غير واحد من المصادر منها : جواهر العقدين : ج 2 ص 258 ، ومجمع الزوائد : ج 9 ص 130 ، وينابيع المودة : ج 1 ص 396 ، وأعيان الشيعة : ج 4 ص 28 .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 178 ، وعنه بحار الأنوار : ج 43 ص 356 ، العوالم : ج 16 ص 125 .