تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، معاوية بن أبي سفيان . صالحه : على أن يعمل فيهم بكتاب اللّه ، وبسنة رسوله « 1 » وبسيرة الخلفاء الصالحين « 2 » . وليس لمعاوية بن أبي سفيان : أن يعهد لأحد - من بعده - عهدا ، بل يكون الأمر للحسن من بعده « 3 » ، فإن حدث به حدث ، فلأخيه الحسين « 4 » . وأن يترك سبّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، والقنوت عليه بالصلاة « 5 » ، وأن لا يذكر عليّا إلا بخير « 6 » . واستثناء ما في بيت مال الكوفة - وهو خمسة آلاف ألف - وعلى معاوية أن يحمل إلى الحسين كلّ عام ألفي ألف درهم ، وأن يفضّل بني هاشم في العطاء والصّلات ، على بني عبد شمس ، وأن يفرّق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين - يوم الجمل - وأولاد من قتل معه - بصفين -
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 10 ص 115 الطبعة القديمة ، وج 44 ص 64 ب 19 الطبعة الجديدة . والنصائح الكافية : ص 156 ط لبنان . وكشف الغمة : ج 1 ص 570 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 44 ص 64 ب 19 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 19 ، والبداية والنهاية لابن كثير : ج 8 ص 41 ، والإصابة : ج 2 ص 12 - 13 ، وابن قتيبة : ص 150 . ( 4 ) عمدة الطالب ، لابن المهنا : ص 52 . ( 5 ) إرشاد القلوب : ج 2 ص 14 ط دار الشريف الرضي ، بحار الأنوار : ج 44 ص 48 ب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي عليه السّلام معاوية ، إعلام الورى : ص 205 ، كشف الغمة : ج 1 ص 514 و 540 ، أعيان الشيعة : ج 4 ص 43 . ( 6 ) مقاتل الطالبيين ، للأصفهاني : ص 26 .