في أفق من الآفاق « 1 » شهد عليه بذلك اللّه وكفى بالله شهيدا والسّلام « 2 » .
لو قاتلت أحدا « 3 »
لما خرج الإمام الحسن عليه السّلام من الكوفة ، لحقه رسول معاوية ، طالبا منه أن يرجع إلى الكوفة لقتال طائفة من الخوارج خرجت عليه ، فكتب إليه الإمام عليه السّلام :
لو آثرت أن أقاتل أحدا من أهل القبلة ، لبدأت بقتالك ، فإني تركتك لصلاح الأمة ، وحقن دمائها .
نحن ذوو القربى « 4 »
إن مولانا أبا محمد الحسن الزكي عليه السّلام كتب إلى معاوية بعد وفاة أمير المؤمنين ( عليه أفضل صلوات المصلين ) وقد بايعه الناس :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
من عبد اللّه الحسن ابن أمير المؤمنين إلى معاوية بن صخر :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 44 ص 64 ب 19 ، والنصائح الكافية : ص 156 ط لبنان ، وكشف الغمة :
ج 1 ص 570 .
( 2 ) وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ص 200 ( ثم كتب عبد اللّه بن عامر - يعني رسول معاوية إلى الحسن - إلى معاوية شروط الحسن كما أملاها عليه ، فكتب معاوية جميع ذلك بخطه ، وختمه بخاتمه ، وبذل عليه العهود المؤكدة ، والأيمان المغلظة ، وأشهد على ذلك جميع رؤساء أهل الشام ، ووجه به إلى عبد اللّه ، فأوصله إلى الحسن ) .
( 3 ) الكامل لابن الأثير : ج 3 ص 163 .
( 4 ) كشف الغمة : ج 1 ص 570 ط مكتبة بني هاشمي ، وبحار الأنوار : ج 44 ص 64 ، ومطالب السؤول ، لكمال الدين الشافعي : ص 68 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 24 .