ألف ألف درهم ، وأن يجعل ذلك ، من خراج ( دار أبجر ) « 1 » « 2 » .
وعلى أنّ الناس آمنون ، حيث كانوا من أرض اللّه ، في شامهم ، وعراقهم ، وحجازهم ، ويمنهم ، وأن يؤمّن الأسود والأحمر ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحدا بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بإحنة « 3 » .
وعلى أمان أصحاب عليّ عليه السّلام حيث كانوا ، وأن لا ينال أحدا من شيعة علي بمكروه ، وأنّ أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم ، وأن لا يتعقّب عليهم شيئا « 4 » ، وأن لا يتعرّض لأحد منهم بسوء ، ويوصل إلى كلّ ذي حق حقّه ، وعلى معاوية ابن أبي سفيان بذلك عهد اللّه وميثاقه ، وما أخذ اللّه على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى من نفسه .
وعلى أن لا يسمي معاوية بأمير المؤمنين « 5 » ، ولا يقيم عنده شهادة .
وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ، ولا لأخيه الحسين ، ولا لأحد من أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غائلة سرا ولا جهرا ، ولا يخيف أحدا منهم
هامش
( 1 ) دار أبجر : ولاية بفارس على حدود الأهواز .
( 2 ) توجد هذه النصوص متفرقة في الإمامة والسياسة : ص 20 ، والطبري : ج 6 ص 92 ، وعلل الشرائع : ج 1 ص 210 - 211 ب 159 باب العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي عليه السّلام معاوية بن أبي سفيان .
( 3 ) مقاتل الطالبيين : ص 26 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 180 ب 44 ح 15036 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 180 ب 44 ح 15036 . وبحار الأنوار : ج 44 ص 2 ب 18 .