تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وقال :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ * * *
« 1 » . وقال :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
« 2 » . وقال :
إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
« 3 » . وزعمتم : أن لا حظوة لي ولا أرث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصّكم اللّه بآية أخرج أبي منها ؟ أم هل تقولون : إنّ أهل ملّتين لا يتوارثان ؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه ، من أبي وابن عمّي ؟ فدونكها مخطومة مرحولة ، تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم اللّه ، والزعيم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والموعد القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ، و
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
« 4 » و
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ
« 5 » . ثمّ رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معشر النقيبة وأعضاد الملّة وحضنة الإسلام ، ما هذه الغميزة في حقّي ، والسّنة عن ظلامتي ؟ أما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبي يقول : ( المرء يحفظ في ولده ) ؟ سرعان ما أحدثتم ، وعجلان ذا إهالة ولكم طاقة بما أحاول ، وقوّة
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 75 . ( 2 ) سورة النساء ، الآية : 11 . ( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 180 . ( 4 ) سورة الأنعام ، الآية : 67 . ( 5 ) سورة هود ، الآية : 39 .