من شروط الحاكم الإسلامي « 1 »
وقال عليه السّلام : لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلّا من لا يصانع ، ولا يضارع ، ولا يتّبع المطامع .
من آثار حبه عليه السّلام « 2 »
وقال عليه السّلام - وقد توفّي سهل بن حنيف الأنصاريّ بالكوفة بعد مرجعه معه من صفّين ، وكان أحبّ النّاس إليه - :
وقال عليه السّلام : لو أحبّني جبل لتهافت « 3 » .
من أحبنا أهل البيت « 4 »
وقال عليه السّلام : من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا .
المشاورة « 5 »
وقال عليه السّلام : لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 110 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 483 ق 6 ب 6 متفرقات اجتماعي ح 11145 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 111 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 117 ق 1 ب 5 ف 1 في حبهم وبغضهم ح 2042 .
( 3 ) قال الشريف الرضي : معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار ، والمصطفين الأخيار ، وهذا مثل قوله : ( من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا ) . وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 112 ) ، والأمالي للمرتضى : ج 1 ص 13 المجلس 2 تأويل قوله : من أحبنا ، والنهاية لابن الأثير : ج 1 ص 273 حرف الجيم باب الجيم مع اللام .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 113 ) ، والأمالي للطوسي : ص 182 المجلس 7 ح 305 .