ومفتون بحسن القول فيه ؟ وما ابتلى اللّه أحدا بمثل الإملاء له .
هلك فيّ رجلان « 1 »
وقال عليه السّلام : هلك فيّ رجلان : محبّ غال ، ومبغض قال .
إضاعة الفرصة « 2 »
وقال عليه السّلام : إضاعة الفرصة غصّة .
الدنيا كالحية « 3 »
وقال عليه السّلام : مثل الدّنيا كمثل الحيّة ، ليّن مسّها ، والسّمّ النّاقع في جوفها ، يهوي إليها الغرّ الجاهل ، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل .
نحن الأفصح والأنصح « 4 »
وسئل عليه السّلام عن قريش ، فقال : أمّا بنو مخزوم : فريحانة قريش ، نحبّ حديث رجالهم ، والنّكاح في نسائهم ، وأمّا بنو عبد شمس : فأبعدها رأيا ، وأمنعها لما وراء ظهورها ، وأمّا نحن : فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 117 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 118 ق 1 ب 5 ف 1 ذم الغالي ح 2054 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 118 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 474 ق 6 ب 6 ف 2 عدم اغتنام الفرص وآثارها ح 10831 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 119 ) ، والكافي : ج 2 ص 136 باب ذم الدنيا والزهد فيها ح 22 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 120 ) ، وبحار الأنوار : ج 34 ص 342 - 343 ب 35 ضمن ح 1161 .