من علائم آخر الزمان « 1 »
وقال عليه السّلام : يأتي على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل ، ولا يظرّف فيه إلّا الفاجر ، ولا يضعّف فيه إلّا المنصف ، يعدّون الصّدقة فيه غرما ، وصلة الرّحم منّا ، والعبادة استطالة على النّاس ، فعند ذلك يكون السّلطان بمشورة النّساء ، وإمارة الصّبيان ، وتدبير الخصيان .
الدنيا والآخرة عدوان « 2 »
ورئي عليه إزار خلق مرقوع ، فقيل له في ذلك فقال عليه السّلام :
يخشع له القلب ، وتذلّ به النّفس ، ويقتدي به المؤمنون ، إنّ الدّنيا والآخرة عدوّان متفاوتان ، وسبيلان مختلفان ، فمن أحبّ الدّنيا وتولّاها أبغض الآخرة وعاداها ، وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما ، كلّما قرب من واحد بعد من الآخر ، وهما بعد ضرّتان .
طوبى للزاهدين في الدنيا « 3 »
وعن نوف البكاليّ قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة وقد خرج من فراشه ، فنظر في النّجوم ، فقال لي :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 102 ) ، والكافي : ج 8 ص 69 حديث علي بن الحسين ح 25 ، وتاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 209 خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 103 ) ، وتحف العقول : ص 212 وروي عنه في قصار هذه المعاني ، والطبقات لابن سعد : ج 3 ص 28 ذكر لباس علي .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 104 ) ، والخصال : ج 1 ص 337 - 338 ستة دعوتهم مردودة ح 40 .