ولا عقل كالتّدبير ، ولا كرم كالتّقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا قائد كالتّوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصّالح ، ولا ربح كالثّواب ، ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة ، ولا زهد كالزّهد في الحرام ، ولا علم كالتّفكّر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا إيمان كالحياء والصّبر ، ولا حسب كالتّواضع ، ولا شرف كالعلم ، ولا عزّ كالحلم ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة .
إذا صلح الزمان أو فسد « 1 »
وقال عليه السّلام : إذا استولى الصّلاح على الزّمان وأهله ، ثمّ أساء رجل الظّنّ برجل لم تظهر منه حوبة فقد ظلم ، وإذا استولى الفساد على الزّمان وأهله ، فأحسن رجل الظّنّ برجل فقد غرّر .
كيف حالك ؟ « 2 »
وقيل له : كيف نجدك يا أمير المؤمنين ؟
فقال عليه السّلام : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ، ويسقم بصحّته ، ويؤتى من مأمنه .
مما يبتلى به « 3 »
وقال عليه السّلام : كم من مستدرج بالإحسان إليه ، ومغرور بالسّتر عليه ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 114 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 263 ق 3 ب 2 ف 3 سوء الظن ح 5670 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 115 ) ، والأمالي للطوسي : ص 641 المجلس 32 ح 1329 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 116 ) ، والكافي : ج 8 ص 128 حديث نادر ح 98 .