أما بعد ، فلا يكن حظّك في ولايتك ما لا تستفيده ، ولا غيظا تشفيه ، ولكن إماتة باطل ، وإحياء حق .
قدّموا الرجّالة والرماة « 1 »
ومن وصية له عليه السّلام لأمراء الجيش :
قدّموا الرجّالة والرّماة فليرشقوا بالنّبل ، وليتناوش الجنبان « 2 » ، واجعلوا الخيل الرّوابط والمنتجبة « 3 » ردءا للّواء والمقدمة ، ولا تنشزوا « 4 » عن مراكزكم لفارس شذّ من العدو .
ومن رأي فرصة في العدو فلينشز « 5 » ، ولينتهز الفرصة بعد إحكام مركزه ، فإذا قضى حاجته عاد إليه ، فإذا أردتم الحملة فليبدأ « 6 » صاحب المقدّمة ، فإن تضعضع دعمته شرطة الخميس ، فإن تضعضعوا حملت المنتجبة ، ورشقت الرماة ، ويقف الطلائع « 7 » والمسالح في الأطراف والغياض والآكام للتحفّظ من المكامن .
اشرعوا الرماح واثبتوا
وإن ابتدأكم العدو بالحملة فأشرعوا الرماح ، وأثبتوا واصبروا ، ولتنضح الرماة ، وحرّكوا الرايات ، وقعقعوا الحجف ، وليبرز في وجوههم
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 8 ص 333 - 334 الكتاب رقم ( 42 ) ، عن دعائم الإسلام : ج 1 ص 372 ح 5 .
( 2 ) الجنبتان ، خ ل .
( 3 ) المنتخبة ، خ ل .
( 4 ) ولا تنشروا ، خ ل .
( 5 ) فلينشر ، خ ل .
( 6 ) فليبد ، خ ل .
( 7 ) الطوالع ، خ ل .