استعمل الأحمسي وأقبل إلينا « 1 »
ومن كتاب له عليه السّلام إلى قيس بن سعد بن عبادة لما أجمع على قتال معاوية :
أما بعد ، فاستعمل عبد اللّه بن شبيل الأحمسي خليفة لك ، وأقبل إليّ ، فإن المسلمين قد أجمع ملؤهم وانقادت جماعتهم ، فعجّل الإقبال ، فإنا سأحضرنّ إلى المحلّين عند غرّة الهلال إن شاء اللّه ، وما تأخّري إلّا لك ، قضى اللّه لنا ولك بالإحسان في أمرنا كلّه .
لا يسعني تركك « 2 »
ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللّه بن عباس :
أما بعد ، فإنه لا يسعني تركك حتى تعلمني ما أخذت من الجزية من أين أخذته ؟ وما وضعت منها فيم وضعته ؟ فاتق اللّه فيما ائتمنتك عليه واسترعيتك إيّاه ، فإن المتاع بما أنت رازمه قليل ، وتباعته وبيلة لا تبيد ، والسّلام .
من أهداف ولاة الحق « 3 »
ومن كتاب له عليه السّلام إلى ابن عباس أيضا :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 5 ص 148 - 149 الكتاب رقم ( 132 ) ، عن تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 178 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 5 ص 326 الكتاب رقم ( 167 ) ، عن أنساب الأشراف :
ص 331 .
( 3 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 5 ص 348 الكتاب رقم ( 172 ) ، عن مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 307 .