عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا عقلي ، ولا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي .
أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجّة عليّ ولا حجّة لي ، ولا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني ، ولا أتّقي إلّا ما وقيتني .
اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك .
اللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة تنتزعها من كرائمي ، وأوّل وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندي .
اللّهمّ إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو أن نفتتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الّذي جاء من عندك .
اللّهمّ صن وجهي باليسار « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام :
اللّهمّ صن وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق طالبي رزقك ، وأستعطف شرار خلقك ، وأبتلى بحمد من أعطاني ، وأفتتن بذمّ من منعني ، وأنت من وراء ذلك كلّه وليّ الإعطاء والمنع
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
« 2 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 225 ) ، والدعوات : ص 133 فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها ح 330 .
( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 26 ، سورة التحريم ، الآية : 8 .