اللّهمّ قد صرّح مكنون الشّنآن ، وجاشت مراجل الأضغان .
اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا ،
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
« 1 » .
يا واحد يا أحد « 2 »
ومن كلام له عليه السّلام في يوم الهرير ، وهو يدعو اللّه تعالى ويتضرّع إليه :
يا اللّه يا رحمن يا رحيم ، يا واحد يا أحد يا صمد ، يا اللّه ، يا إله محمّد .
اللّهمّ إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وامتدّت الأعناق ، وشخصت الأبصار ، وطلبت الحوائج .
اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا ،
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
« 3 » .
يا ولي المؤمنين « 4 »
ومن دعاء له عليه السّلام حين توجّه إلى اليمن :
اللّهمّ إني أتوجّه إليك بلا ثقة منّي بغيرك ، ولا رجاء يأوي بي إلّا إليك ، ولا قوّة أتّكل عليها ، ولا حيلة ألجأ إليها ، إلّا طلب فضلك ،
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 89 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 2 ص 242 - 243 ، عن كتاب صفين : ص 477 .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 89 .
( 4 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 19 - 20 الدعاء رقم ( 2 ) ، عن الصحيفة العلوية الأولى : ص 184 .