إن أظهرتنا على عدوّنا فجنّبنا البغي ، وسدّدنا للحقّ ، وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشّهادة ، واعصمنا من الفتنة .
الحثّ على النّزال
أين المانع للذّمار ، والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ ؟
العار وراءكم ، والجنّة أمامكم .
اللّهمّ يا أكبر الشاهدين « 1 »
ومن خطبة له عليه السّلام :
اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة غير المفسدة في الدّين والدّنيا ، فأبى بعد سمعه لها إلّا النّكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه يا أكبر الشّاهدين شهادة ، ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك وسماواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره ، والآخذ له بذنبه .
أعوذ بك أن أضلّ في هداك « 2 »
ومن دعاء له عليه السّلام كان يدعو به كثيرا :
الحمد للّه الّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسوأ عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 212 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 215 ) ، وبحار الأنوار : ج 91 ص 226 ب 39 ضمن ح 1 ، والبحار : ج 91 ص 230 ب 40 ح 4 .