مع سبطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام في بعض أيام صفين ، وقد رأى الحسن عليه السّلام يتسرع إلى الحرب :
املكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني ، فإنّني أنفس بهذين ( يعني : الحسن والحسين عليهما السّلام على الموت ، لئلّا ينقطع بهما نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
لله ما فعله الأشتر من خير ! « 2 »
ومن كلام له عليه السّلام يريد به بعض أصحابه :
للّه بلاء فلان ، فلقد قوّم الأود ، وداوى العمد ، وأقام السّنّة ، وخلّف الفتنة ، ذهب نقيّ الثّوب ، قليل العيب ، أصاب خيرها ، وسبق شرّها ، أدّى إلى اللّه طاعته ، واتّقاه بحقّه ، رحل وتركهم في طرق متشعّبة ، لا يهتدي بها الضّالّ ، ولا يستيقن المهتدي .
إنا أمراء الكلام « 3 »
ومن كلام له عليه السّلام :
ألا وإنّ اللّسان بضعة من الإنسان ، فلا يسعده القول إذا امتنع ، ولا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 207 ) ، وبحار الأنوار : ج 32 ص 562 ب 12 ح 467 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 228 ) ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : ج 12 ص 3 الخطبة رقم ( 223 ) .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 233 ) ، وأعلام الدين : ص 321 من كلام أمير المؤمنين ، وتنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 79 باب العتاب .