الجيوش ، للزحف على روسيا القيصرية ، عندما بسطت سيطرتها على بعض بلاد إيران .
وهذا هو السيد محمد حسن الشيرازي ، الذي حارب الاستعمار البريطاني ، وطارده من إيران ، عندما كان يتسلل إليها بواسطة احتكاره شركات التبغ .
وذاك الشيخ محمد كاظم الخراساني ، الرجل الذي قاد الشعب الإيراني لضرب الدكتاتورية والاستبداد الفردي الملكي ، حتى أخضع الملك مظفر الدين شاه للدستور الإسلامي الذي وضعه العلماء يومذاك .
وذلك الشيخ محمد تقي الشيرازي ، الذي فجر ثورة العشرين ضد الاستعمار البريطاني في العراق ، رغم القوات البريطانية المحتلة التي حشدت في العراق ( 200 ) ألف جندي مدجج بالسلاح .
وبعده السيد أبو الحسن الاصفهاني ، الذي حمل بنفسه السلاح ، وخاض معارك ثورة العشرين مباشرة ، كجندي في زمان الشيخ محمد تقي ، وكقائد بعد وفاة الشيخ محمد تقي ، حتى سفّره الملك فيصل الأول إلى خارج الحدود العراقية .
وها هو السيد عبد الحسين شرف الدين ، الذي حارب الاستعمار الفرنسي ، حتى سفر وحكم عليه بالإعدام وأحرقت داره ومكتبته .
وذلكم السيد حسين البروجردي ، الذي جاهد ضد البهلوي السابق ، حتى ألقي عليه القبض ، وحكم عليه بالاعدام ، واعتقل في سجن « قزلقلعة » .
وهؤلاء علماء العراق الذين كافحوا الحكومات البائدة ، وحاربوا
موسوعة الكلمة — صفحة 158
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٥٨