تفرضها على الحكومات ، وعلى الرأسماليين الكبار ، وعلى العمال والموظفين ، وتقطعها من رواتبهم قبل استيفائها ، كما تقطع الحكومات ضرائبها .
* * * 5 - إذا كان عدد العلماء ، أقل من حاجات المسلمين فلما ذا لا يوفرون ، حتى يملأوا الفراغات الشاغرة الآن ؟
ج - إن توفير العدد يحتاج إلى جو يشجع « حركة الفقهاء المراجع » حتى يتطوع أصحاب الكفاءات للقيام بهذه الرسالة الباهظة ، كما يحتاج إلى إمكانات مادية مفقودة في هذه الظروف ، التي تتنكر للعلماء .
* * * 6 - إذن . . فيعني جميع ذلك ان « حركة الفقهاء المراجع » حركة ضعيفة ، تعجز عن الاستقلال بأعباء مسؤولياتها - في وضعها الحاضر - وتفتقر إلى الجدارات التي تؤهلها للتوسع والازدهار .
ج - نعم . . إن « حركة الفقهاء المراجع » - في صيغتها المعاصرة - ضعيفة بالقياس إلى الحركات العالمية ، وضعيفة بالقياس إلى مسؤولياتها ، ولا أدل على ضعفها الصارخ ، من عجزها عن قيادة الأمة إلى شاطىء السّلام ، وكسر التيارات التي تحاول جرفها في مجراها الشائك الوعر . .
ولكن علينا أن ندرس هوية الضعف العام ، الذي يشل هذه الحركة عن القيام بمسؤولياتها ، لنعرف هل أن هذا الضعف ذاتي أم أنه عرض لها ، كي نتبين صلاحيتها لقيادة الأمة أو عدم صلاحيتها ؟ ؟
والواقع أن « حركة الفقهاء المراجع » لا تشكو العجز الذاتي ، وإنما
موسوعة الكلمة — صفحة 154
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٥٤