1 - حركة الأحزاب الإسلامية .
2 - حركة الأعمال الفردية .
3 - حركة الفقهاء المراجع .
فيواجه استفهاما تجب الإجابة عليه ، قبل الانضمام إلى إحداها ، وهو :
أي هذه الحركات حركة الإسلام ، وأيها متطفلة عليه ؟
وما دمنا نؤمن بأن الإسلام دين كامل ، أحصى مشاكل البشرية وأجاب عليها . وهذا السؤال يشكل مشكلة بشرية ، ففي الإسلام الإجابة عنها ، فلنبحث عن تلك الإجابة :
لقد رأينا من خلال الصفحات السابقة ، توقيع الإمام المنتظر - عندما سئل عن تكليف المسلمين في مدة غيبته - القائل :
« . . . وأما الحوادث الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ، فإنهم حجتي عليكم ، وانا حجة اللّه عليهم »
. ورأينا نص الإمام الصادق ، الذي يحدد فيه الشروط التي يجب توفرها في شخص المرجع ، حيث يقول :
« وأما من كان من الفقهاء ، صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه . . . »
. وعرفنا أن سيرة المسلمين ، منذ اليوم الذي غاب فيه الإمام المنتظر عن المجتمع الإسلامي ، كانت متابعة الفقهاء الجامعين لشرائط التقليد . ففهمنا ، أن « حركة الفقهاء المراجع » هي الحركة التي تستند إلى قاعدة فقهية ، هي النصوص السابقة ، وقاعدة سيرية ، هي اتفاق المسلمين عليها أكثر من ألف عام ، فهي الحركة الإسلامية الأصيلة ، دون « حركة الأحزاب الإسلامية » ودون « حركة الأعمال الفردية » .
موسوعة الكلمة — صفحة 131
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٣١