على أنا رأينا الإيرادات الشرعية ، الموجهة إلى « حركة الأحزاب الإسلامية » و « حركة الأعمال الفردية » ، وتصفحنا بعض عناصر القوة ، في « حركة الفقهاء المراجع » فهي الحركة الجديرة بالقيادة الحاضرة ، دونهما . . .
إضافة على أنا لو سألنا أنفسنا :
1 - هل الحركة الفاقهة حق ، أم الحركة الجهلاء ؟
2 - هل الحركة العادلة حق ، أم الحركة الفاسقة ؟
لم نجد الجواب ، إلا أن الحركة الفاقهة العادلة حق ، دون الحركة الفاسقة الجهلاء . ونحن نرى أن الفقه والعدالة ، من الشروط الأساسية ، في « حركة الفقهاء المراجع » وليسا من الشروط الأساسية أو غير الأساسية في « حركة الأحزاب الإسلامية » وفي « حركة الأعمال الفردية » فالأولى حق ، دونهما .
فنستنتج - من جميع ذلك - ما يلي :
1 - إن الحركات العاملة التي تحاول قيادة الأمة ، منذ انهيار الحكم الإسلامي تتلخص في : « حركة الأحزاب الإسلامية » و « حركة الأعمال الفردية » و « حركة الفقهاء المراجع » .
2 - ان الحركة النابعة من صميم الإسلام ذاته ، هي « حركة الفقهاء المراجع » . وان « حركة الأحزاب الإسلامية » حركة غريبة أوحى بها الاستعمار ، أما « حركة الأعمال الفردية » فهي حركة ارتجالية ، أوحى بها الاندفاع العاطفي الكيفي ، فهما أجنبيتان عن واقع الإسلام ، ومتطفلتان عليه وإن تسترتا باسمه وحملتا شعاراته .
موسوعة الكلمة — صفحة 132
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٣٢