ومتى تأكدنا من الحركة الإسلامية الصحيحة ، عرفنا علاج « المشكلة الإسلامية الكبرى » والجواب عن السؤال السابق :
ما هو العلاج للمشكلة الإسلامية الكبرى ؟ . .
فالعلاج هو : ترميم العجز الذريع ، الذي حدث في واقع الأمة ، بفقد العناصر الأربعة الأخيرة ، من عناصر النهضة الجذرية للأمة ، عن طريق « حركة الفقهاء المراجع » . .
أما الإجابة على الأسئلة التالية :
- من أين نبدأ ؟
- وما ذا نعمل ؟
- ومتى ؟
- وأين ؟ . .
وألف سؤال وسؤال ، فليس علينا الآن ، التعجيل بالإجابة عليها ، وإنما علينا الآن ، بدءا وقبل كل شيء ، أن نندمج في « حركة الفقهاء المراجع » ثم هي الكفيلة - بعد ذلك - بالإجابة على هذه الأسئلة ، وألوف الأسئلة التي تستجوبنا في منعطفات الطريق . فواجبنا الوقتي المباشر أن لا نشتبك ونحن على مفترق الطرق ، وأن لا نسلخ أدوارا من المعركة على مفترق الطرق ، بل اللازم أن ننحاز إلى حركة الإسلام نفسه ، لنثاب إن نجحنا ، ولا نعاقب أن فشلنا . وان نتخلص من الحركات المتناقضة والاشتباكات الخرقاء ، التي ملأت الجو الإسلامي بالتشنجات ، وأبعدت الإسلام عن التطبيق ، لأن الإسلام لن ينطبع على أبعاد الحياة ، ولن
موسوعة الكلمة — صفحة 133
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٣٣