تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كحل البصر في سيرة سيد البشر — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ودخلوا المدينة في عشرين من شهر ربيع الآخر « 1 » .

ذكر غزوة المريسيع

بالضم ثمّ الفتح وياء ساكنة وسين مهملة مكسورة وآخره عين مهملة ، ماء من ناحية قديد إلى الساحل « 2 » ، بينه وبين الفرع يومان . وتسمّى غزوة بني المصطلق - بضم الميم وسكون الصاد المهملة وفتح الطاء المهملة وكسر اللام - لقب خزيمة بن سعد بطن من خزاعة ، وكانت يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس . قال ابن الأثير : وكانت من « 3 » شعبان من سنة ست ، وكان بلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنّ بني المصطلق تجمّعوا له ، وكان قائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية زوج النبي صلى اللّه عليه وآله . فلمّا سمع بهم خرج إليهم فلقيهم بماء لهم يقال له المريسيع بناحية قديد ، فاقتتلوا ، فانهزم المشركون وقتل من قتل منهم . وأصيب رجل من المسلمين من بني ليث بن بكر اسمه هشام بن صبابة أخو مقيس بن صبابة ، أصابه رجل من الأنصار بسهم [ من رهط ] « 4 » عبادة بن الصامت وهو يرى أنّه من العدو فقتله خطأ وأصاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سبايا
هامش
( 1 ) - البداية والنهاية : ج 4 ، ص 105 . ( 2 ) - تأريخ الطبري : ج 2 ، ص 254 . ( 3 ) - في المصدر : في . ( 4 ) - أثبتناه من المصدر .