وروى الطبرسي في مكارم الأخلاق صلاة الولد لوالديه وانهما ركعتان :
الأولى : بفاتحة الكتاب ، وعشر مرات : « ربّ أغفر لي ولوالدّي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب » . والثانية : بفاتحة الكتاب ، وعشر مرات : « ربّ أغفر لي ولوالدّي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات » ، فإذا سلم يقول عشر مرات : « ربّ ارحمهما كما ربيانّي صغيرا » « 1 » .
وروى هو رحمه اللّه - أيضا - صلاة الوالد لولده أربع ركعات يقرأ في الأولى : الحمد مرّة وعشر مرّات
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وفي الثانية :
الحمد مرّة وعشر مرات :
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
وفي الثالثة : الحمد مرّة وعشر مرّات :
رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
وفي الرابعة : الحمد مرة ، وعشر مرّات :
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فإذا سلّم قال عشرا :
رَبَّنا هَبْ لَنا . .
الآية « 2 » .
ومنها : زيارة قبر الميت المؤمن .
فإنها من الطاعات المندوب إليها ، وقد مرّ شرحها في الجهة الثالثة عشرة من المقام الخامس من الفصل الحادي عشر فلا نعيد .
ثم إن هناك سننا ومكروهات أو محظورات ، تختص بالمصاب .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 386 الفصل الرابع في نوادر من الصلوات .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 386 الفصل الرابع عشر صلاه الوالد لولده .