فمن السّنن : [ آداب المصاب ]
الصبر على المصيبة :
لما ورد في الكتاب والسنّة من الأجور العظام للصبر على البلاء والمصيبة ، حتى ورد عن الصادق عليه السّلام ان : من أبتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد « 1 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان من صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها كتب اللّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض « 2 » .
وعن الباقر عليه السّلام : ان من صبر على مصيبةزاده اللّه عزّا على عزّه ، وأدخله اللّه الجنّة مع محمد وأهل بيته صلوات اللّه عليهم أجمعين « 3 » . . إلى غير ذلك ممّا مرّ من أخبار فضائل الصبر في المقام الثامن من مكارم الأخلاق من الفصل العاشر في العشرة ، فراجع .
ومنها : الرضا بالقضاء ، فإنّ الصبر ليس إلّا ذاك ، وقد ورد ان الصبر والرضا عن اللّه رأس طاعة اللّه ، ومن صبر ورضي عن اللّه فيما قضى عليه فيما أحبّ أو كره لم يقض اللّه عزّ وجلّ له فيما أحبّ أو كره إلّا ما هو خير له « 4 » .
وقيل للصادق عليه السّلام : بأيّ شيء علم المؤمن بأنه مؤمن ؟ قال :
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 92 باب الصبر حديث 17 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 91 باب الصبر حديث 15 .
( 3 ) ثواب الأعمال : 235 ثواب الصبر حديث 2 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 33 الفصل السابع في الرضا ، عنه عليه السّلام قال : رأس طاعة اللّه الصبر والرضا عن اللّه فيما أحّب العبد أو كره ، ولا يرضى عبد عن اللّه فيما أحب أو كره إلّا كان خيرا له فيما أحبّ أو كره ، وانظر : أصول الكافي : 2 / 60 باب الرضا بالقضاء حديث 3 .