قبره ويقولون : السّلام عليك يا وليّ اللّه هذه هدّية فلان بن فلان إليك . . فيتلألأ قبره ، وأعطاه اللّه ألف مدينة في الجنة ، وزوّجه ألف حوراء ، وألبسه ألف حلّة ، وقضى له ألف حاجة « 1 » .
وقوله عليه السّلام : ألا من أعطف الميت بصدقة فله عند اللّه من الأجر مثل أحد ، ويكون يوم القيامة في ظل عرش اللّه يوم لا ظل إلّا ظل العرش ، وحيّ وميت نجيا بهذه الصدقة « 2 » .
وقوله عليه السّلام : يدخل على الميت في قبره الصلاة ، والصوم ، والحج ، والصدقة ، والبرّ ، والدعاء ، ويكتب أجره للذي يفعله وللميت « 3 » .
وقوله عليه السّلام : يلحق الرجل بعد موته سنّة سنّها يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، والصدقة الجارية تجري من بعده ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ، ويتصّدق ويعتق عنهما ، ويصلي ويصوم عنهما « 4 » .
وقوله عليه السّلام : من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف اللّه له أجره ، ونفع اللّه به الميّت « 5 » .
وقوله عليه السّلام : إن الميت ليفرح بالترحّم عليه والاستغفار له كما يفرح الحي بالهديّة تهدى إليه « 6 » .
وروي أن أبا عبد اللّه عليه السّلام كان يصلي عن ولده في كلّ ليلة ركعتين ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 656 باب 28 حديث 9 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 89 باب 20 حديث 11 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 2 / 655 باب 28 حديث 3 .
( 4 ) الكافي : 7 / 57 باب ما يلحق الميت بعد موته حديث 4 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 2 / 655 باب 28 حديث 4 .
( 6 ) وسائل الشيعة : 2 / 655 باب 28 حديث 2 .