ولا بأس بان يكتب القرآن على عمامته ونحوها تبركّا ، واستدفاعا للشر ، وأن يكتب الجوشن الكبير في جام بكافور ومسك ، ثم يغسل ويرّش على الكفن . فقد ورد أن من فعل ذلك أنزل اللّه تعالى في قبر صاحب الكفن ألف نور ، وأمنه من هول منكر ونكير ، ورفع عنه عذاب القبر ، ودخل كل يوم سبعون ألف ملك إلى قبره ويبشّرونه بالجنّة ، ويوسّع عليه قبره مدّ بصره « 1 » ، وتفتح له باب الجنة ، ويوسدّونه مثل العروس في حجلتها من حرمة هذا الدعاء وعظمته ، ومن كتبه على كفنه استحى اللّه ان يعذّبه بالنّار « 2 » .
وورد أن الحسين عليه السّلام قد كتب هذا الدعّاء على كفن أمير المؤمنين عليه السّلام بأمره « 3 » .
ومنها : ذرّ شيء من تربة قبر الحسين عليه السّلام على اللحد ، لفعل الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ذلك ، وتعليله بأنها تمنع من ضغطة القبر « 4 » .
ومنها : ذرّ شيء من الحنوط على القطن ، ووضعه في قبله ودبره لئّلا يخرج منه شيء « 5 » .
ومنها : أن يخاط الكفن إن لم يكن عرضه كافيا بخيوط منه ، من دون بله بالريق « 6 » .
ومنها : أن يجعل معه عودان رطبان طول كلّ واحد بقدر عظم الذراع ،
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 108 باب 27 حديث 1 عن مهج الدعوات .
( 2 ) مهج الدعوات : 285 .
( 3 ) مهج الدعوات : 287 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 2 / 742 باب 12 حديث 1 ، ومستدرك وسائل الشيعة : 1 / 106 باب 10 حديث 2 و 3 .
( 5 ) الكافي : 3 / 141 باب غسل الميت حديث 5 .
( 6 ) جواهر الكلام : 4 / 233 ادعى عدم الخلاف في استحبابه .