تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
ومن الأدعية المأثورة قول سبع مرات : « أعوذ باللّه العظيم ربّ العرش الكريم من كل عرق نفار ومن شر حرّ النار » . وقول : « اللّهم اغفر لي الكثير من معاصيك وأقبل منّي اليسير من طاعتك » ، وقول : « يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، أقبل منّي اليسير ، وأعف عنّي الكثير ، انّك أنت العفّو الغفور » « 1 » . ومنها : استحباب نقله إلى مصلّاه - الذي كان يصلي فيه أو عليه - إذا اشتد به النزع ، للأمر بذلك عنهم عليهم السّلام ، معلّلا بأنه يخفف عنه ، ويسهل أمره بإذن اللّه تعالى « 2 » . ومنها : استحباب الإسراج عنده بمصباح ونحوه ممّا يضئ المحل إن مات ليلا ، بل يظهر دوام الإسراج في ذلك البيت ممّا روي من أنه لمّا قضى أبو جعفر عليه السّلام أمر أبو عبد اللّه عليه السّلام بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى قبض أبو عبد اللّه عليه السّلام ، ثم أمر أبو الحسن عليه السّلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد اللّه عليه السّلام حتى أخرج به إلى العراق ، ثم لا أدري ما كان « 3 » .
هامش
- فأعاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلم يقدر عليه ، وعند رأس الرجل امرأة ، فقال لها : هل لهذا الرجل أمّ ؟ فقالت : نعم يا رسول اللّه ، أنا أمّه ، فقال لها : أفراضية أنت عنه أم لا ؟ فقالت : لا ، بل ساخطة ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فإنّي أحبّ ان ترضي عنه ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول اللّه ، فقال له : قل : لا إله إلّا اللّه ، فقال : « لا إله إلّا اللّه » فقال له : قل : « يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، أقبل منّي اليسير ، واعف عنّي الكثير ، إنّك أنت العفو الغفور » فقالها ، فقال له : ما ذا ترى ؟ فقال : أرى أسودين قد دخلا عليّ ، قال : أعدها ، فأعادها ، فقال : ما ذا ترى ؟ فقال : قد تباعدا عنّي ودخل أبيضان ، وخرج الأسودان فما أراهما ، ودنا الأبيضان منّي الآن يأخذان بنفسي ، فمات من ساعته . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 94 باب 39 أحاديث الباب . ( 2 ) الكافي : 3 / 125 باب إذا عسر على الميّت الموت واشتّد عليه النزع حديث 1 و 2 . ( 3 ) الكافي : 3 / 251 باب النوادر حديث 5 .