ومنها : استحباب ان يكون عنده من يقرأ القرآن للتبرّك ، واستدفاع الكرب والعذاب عنه ، سيما آية الكرسي ، وآيتين بعدها ، ثم آية السخرة ، ثم ثلاث آيات من آخر البقرة ، ثم سورة الأحزاب « 1 » . و « يس » ، و « ص » ، والصافّات « 2 » . وقد ورد انّ من قرئت عند سكراته « ص » و « يس » جاء رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة فسقاها إيّاه وهو على فراشه ، فيشرب فيموت ريّانا ، ويبعث ريّانا ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء عليهم السّلام ، ونزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه ، ويصلّون عليه ، ويستغفرون له ، ويشهدون غسله ، ويتبعون جنازته ، ويصلّون عليه ، ويشهدون دفنه « 3 » ، وانّ « يس » لا تقرأ عند ميت إلّا خفّف اللّه عنه تلك الساعة « 4 » ، وانّ « والصافّات » لم تقرأ عند مكروب موت إلّا عجّل اللّه راحته ، ونجى من مردة الشياطين ، ويبرأ من الشرك « 5 » .
ومنها : استحباب تغميض عينيه بعد الموت قبل البرد ، وإطباق فيه تحفّظا من دخول الهوام ، وقبح المنظر ، وشدّ لحييه حذرا من الاسترخاء وانفتاح الفم ، ومدّ يديه إلى جنبيه ، وكذا ساقيه ان كانتا منقبضتين ، وتغطيته بثوب « 6 » .
ومنها : كراهة أن يوضع على بطن الميت حديد كسيف ونحوه « 7 » ، وأن يحضره عند النزع وبعده جنّب ، أو حايض ، لتأذّي الملائكة بحضور كلّ منهما ، من
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 96 باب 39 حديث 35 ذيله .
( 2 ) مناهج المتقين : 24 واما المقامات فالأول منها سطر 15 .
( 3 ) المصدر المتقدم .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 93 باب 31 حديث 1 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 93 باب 31 حديث 1 و 2 .
( 6 ) التهذيب : 1 / 288 باب 13 تلقين المحتضرين حديث 840 ذيله .
( 7 ) مناهج المتقين : 24 سطر 19 .