كلامه : « لا إله إلّا اللّه » عند موته دخل الجنة « 1 » . وقال الصادق عليه السّلام : واللّه لو أن عابد وثن وصف ما تصفون - يعني ولاية الأئمة عليهم السّلام - عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا « 2 » .
ومنها : استحباب تلقينه كلمات الفرج .
لما عن الصادق عليه السّلام من أنه : ما يخرج مؤمن من الدنيا إلّا برضا منه ، وذلك انّ اللّه يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعدّ اللّه له فيها ، وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت ثم يخيّر فيختار ما عند اللّه ، ويقول :
ما أصنع بالدنيا وبلائها ؟ فلقّنوا موتاكم كلمات الفرج « 3 » . وورد انّه إذا قالها المريض - يعني المحتضر - يقال له : أذهب فليس عليك بأس « 4 » .
وأجمع كلمات الفرج : « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلّي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهنّ وما تحتهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين » « 5 » . ولو زاد قبل التحميد قول : « وسلام على المرسلين » بقصد الذكر كان حسنا .
ومنها : استحباب تلقينه التوبة ، والاستغفار ، والدعاء بالمأثور ، واسترضاء أمّه إن كانت له أمّ وأعتقل لسانه عن قول ما يلقّن « 6 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 78 باب 23 غسل الميت حديث 348 .
( 2 ) الكافي : 3 / 124 باب تلقين الميت حديث 8 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 80 باب 23 غسل الميت حديث 358 .
( 4 ) الكافي : 3 / 124 باب تلقين الميت حديث 7 .
( 5 ) الكافي : 3 / 122 باب تلقين الميت حديث 3 .
( 6 ) الفقيه : 1 / 78 باب 23 غسل الميت حديث 350 ، بسنده وقال الصادق عليه السّلام : اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه الذي مات فيه ، فدخل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : قلّ : لا إله إلّا اللّه ، فلم يقدر عليه ، -