قلت : أمّة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : الناس هم شيعتنا « 1 » .
ثم إنّ فضل عيادة المريض عظيم ، وثوابها جسيم ، فقد قال الباقر عليه السّلام : أيّما عبد مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكلّ اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له ، ويسترحمون عليه ، ويقولون له : طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد ، وكان له خريف في الجنة . ثم فسّر عليه السّلام الخريف : بزاوية في الجنّة يسير الراكب فيها أربعين عاما « 2 » .
وقال الصادق عليه السّلام : أيّ مؤمن عاد مؤمنا في اللّه عزّ وجلّ في مرضه وكلّ اللّه به ملكا من العواد يعوده في قبره ، ويستغفر له إلى يوم القيامة « 3 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه سبعون ألف ألف سيئة ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ، وو كلّ به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ، ويستغفرون له إلى يوم القيامة « 4 » .
ويستحب العيادة في كل صباح ومساء ، لما ورد من أن أيّما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح شيّعه سبعون ألف ملك ، فإذا قعد غمرته الرحمة ، واستغفروا له حتى يمسي ، وإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح « 5 » ، وزاد في خبر آخر : مع أن له خريفا في الجنة « 6 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 633 باب 9 حديث 2 ، عن طب الأئمة .
( 2 ) الكافي : 3 / 120 باب ثواب عيادة المريض حديث 3 .
( 3 ) الكافي : 3 / 120 باب ثواب عيادة المريض حديث 4 .
( 4 ) عقاب الأعمال : 325 باب يجمع عقوبات الأعمال .
( 5 ) الكافي : 3 / 121 باب ثواب عيادة المريض حديث 8 .
( 6 ) الكافي : 3 / 119 باب ثواب عيادة المريض حديث 1 .