الطفل . لما عن أمير المؤمنين عليه السّلام في المرض الذي يصيب الطفل قال عليه السّلام : كفّارة لوالديه « 1 » .
ثم إنه لا بأس بقول المريض : آه ، لما رواه جعفر بن يحيى قال : دخلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على بعض مواليه نعوده ، فرأيت الرجل يكثر من قول :
آه ، فقلت : يا أخي ! اذكر ربك واستغث به ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : آه اسم من أسماء اللّه تعالى ، فمن قال آه استغاث باللّه عز وجل « 2 » .
وامّا بقيّة آداب المرض
فمنها : استحباب كتم المرض على العائدين وترك الشكوى منه ، لما عن مولانا الصادق عليه السّلام ، قال عليه السّلام : قال اللّه عز وجل : أيّما عبد ابتليته ببلّية فكتم ذلك عواّده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرا خيرا من بشره ، فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له ، وإن مات مات إلى رحمتي « 3 » . وفسّر عليه السّلام إبدال لحمه ودمه وبشره بخير ممّا كان ، بأنّه يبدله لحما ودما وبشرا لم يذنب فيها .
وعنه عليه السّلام : إن من أشتكى ليلة فقبلها بقبولها وادّى إلى اللّه شكرها كانت كعبادة ستين سنة . قال له الراوي : ما قبولها ؟ فقال عليه السّلام :
يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان « 4 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : من مرض يوما وليلة
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 230 ثواب مرض الصبي حديث 1 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 95 باب 39 حديث 15 .
( 3 ) الكافي : 3 / 115 باب آخر حديث 3 .
( 4 ) الكافي : 3 / 116 باب آخر حديث 5 .