وورد النهي عن السفر للسياحة والترهّب ، فعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : ليس في أمتي رهبانية ، ولا سياحة ، ولا زمّ - يعني سكوت « 1 » - . وقال النبّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعثمان بن مظعون حين عزم على السفر للسياحة في الأرض : لا تسح فيها ، فانّ سياحة أمتّي في المساجد « 2 » .
وقد يجب السفر لوجوب غايته من حجّ عن استطاعة ، أو نذر ، أو زيارة منذورة ، أو حفظ نفس محترمة ، أو نفقة عيال إذا انحصر طريقها في السفر .
واما آداب السفر فكثيرة :
1 - فمنها : الاستخارة بشيء من طرقها الآتية إن شاء اللّه سيّما على تعيين طريقه إذا تعدّد .
2 - ومنها : اختيار السبت أو الثلاثاء أو صبح الخميس ، لو رود الأمر بالسفر في كلّ منها « 3 » ، وورد انه بورك لهذه الأمّة في سبتها وخميسها « 4 » ، وان السبت للأئمّة عليهم السلّام « 5 » ، وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يسافر يوم الخميس « 6 » ، وان يوم الخميس يحبّه اللّه وملائكته ورسوله « 7 » ، وانّ الثلاثاء يوم سهل لين « 8 » ، وان اللّه سبحانه قد ألان الحديد لداود فيه « 9 » ، وورد
هامش
( 1 ) الخصال : 1 / 137 ليس في هذه الامّة ثلاثة أشياء برقم 154 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 226 باب 3 حديث 9 .
( 3 ) الفقيه : 2 / 173 باب 68 برقم 1 و 3 والمحاسن : 345 باب 2 برقم 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 8 / 253 باب 3 برقم 6 .
( 5 ) الفقيه : 2 / 174 باب 68 برقم 775 .
( 6 ) قرب الإسناد / 57 .
( 7 ) قرب الإسناد / 57 .
( 8 ) الخصال : 2 / 385 باب السبعة برقم 68 .
( 9 ) روضة الكافي : 8 / 143 باب حديث النفس برقم 109 .