وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : ضمنت لستة الجنّة : رجل خرج بصدقة فمات فله الجنّة ، ورجل خرج [ يعود ] مريضا فمات فله الجنة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل اللّه فمات فله الجنة ، ورجل خرج حاجّا فمات فله الجنة ، ورجل خرج إلى الجمعة فمات فله الجنة ، ورجل خرج في جنازة [ رجل مسلم ] فمات فله الجنّة « 1 » .
وورد : انّ الغريب إذا حضره الموت التفت يمنة ويسرة ولم ير أحدا رفع رأسه ، فيقول اللّه جلّ جلاله : إلى من تلفت ؟ إلى من هو خير لك منّي ، وعزّتي وجلالي لئن اطلقتك من عقدتك لاصيرنّك إلى طاعتي ، وان قبضتك لاصيرنّك إلى كرامتي « 2 » .
وورد : انّ موت الغريب شهادة « 3 » ، وانّه ما من مؤمن [ يموت ] في أرض غربة يغيب عنه فيها بواكيه إلّا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد اللّه عزّ وجلّ وبكته أثوابه ، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله ، وبكاه الملكان الموكّلان به « 4 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما من مؤمن يموت في غربته الّا بكت الملائكة رحمة له حيث قلّت بواكيه ، والا فسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه « 5 » .
ويستّحب السفر لمن أعسر ، لقول النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أعسر أحدكم فليخرج ولا يغم نفسه وأهله « 6 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 84 باب 23 غسل الميت برقم 387 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 196 باب 103 برقم 2 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 84 باب 23 غسل الميت برقم 382 .
( 4 ) الفقيه : 2 / 196 باب 103 برقم 1 .
( 5 ) بحار الأنوار : 82 / 179 حديث 23 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 414 باب القول في مقدمات التجارة حديث 3 .