انه ألانه له يوم الخميس « 1 » ، ويمكن ان يكون ألانه له في يومين . وأجود الأيام الثلاثة للسفر يوم السبت للأمر به معلّلا بإنّ حجرا لو أزيل من جبل في يوم السبت لردّه اللّه إلى مكانه « 2 » .
ويستحب لمن أراد الحاجة أن يبكّر في طلبها يوم الخميس ، ويقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر سورة آل عمران ، وآية الكرسي ، وسورة القدر ، فانّ فيها قضاء الحوائج للدنّيا والآخرة « 3 » .
ويكره السفر بل مطلق طلب الحاجة يوم الأحد للنهي عنه معلّلا بأنّه يوم بنى أمية « 4 » ، ويوم الاثنين للنهي عنه معلّلا بانّه أعظم الأيام شؤما لفقد النّبي صلّى اللّه عليه وآله وانقطاع الوحي فيه « 5 » . وورد الظلم على أهل البيت عليهم السّلام بغصب حقّهم « 6 » ، نعم لا بأس بالسفر فيه إذا قرأ في اوّل ركعة من صلاة الغداة
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
لما تضمّنه من قوله
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ
هامش
( 1 ) قرب الإسناد / 57 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 173 باب 68 برقم 1 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 206 باب 30 .
( 4 ) الفقيه : 2 / 174 باب 68 برقم 775 .
( 5 ) المحاسن : / 346 باب 5 برقم 14 و 15 و 16 .
( 6 ) الخصال : 2 / باب ما جاء في يوم الاثنين برقم 67 بسنده عن عليّ بن جعفر ، قال : جاء رجل إلى أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال له : جعلت فداك إنّي أريد الخروج فادع لي ، فقال : ومتى تخرج ؟ قال : يوم الاثنين ، فقال له : ولم تخرج يوم الاثنين ؟ قال : اطلب فيه البركة : لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولد يوم الاثنين ، فقال : كذبوا ، ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الجمعة ، وما من يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين ، يوم مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وانقطع وحي السماء ، وظلمنا حقّنا ، الا ادلّك على يوم سهل ليّن ألان اللّه لداود عليه السّلام فيه الحديد ؟ فقال الرجل : بلى جعلت فداك ، فقال :
اخرج يوم الثلاثاء .