نبيّ مرسل ، وله بكلّ خطوة ثواب مائة حجّة ، ومائة عمرة ، وعتق مائة رقبة في سبيل اللّه ، وكتب له مائة حسنة ، وحطّ عنه مائة سيئة « 1 » .
31 - ومنها : تقديم الصّلاة اليوميّة الواجبة على صلاة الزيارة :
لأنّ حقّ اللّه أحقّ أن يقضى ، ولو قدّم صلاة الزيارة لم يكن آثما ، وصحّت صلاته على المختار من جواز التنفّل في وقت الفريضة ، بل وعلى القول بالمنع أيضا لتخصيص المانع ذلك بغير ذوات الأسباب كصلاة الزيارة ونحوها وغير الرواتب ، وان كان لنا في هذا التخصيص تأمّل ذكرنا وجهه في منتهى المقاصد « 2 » .
32 - ومنها : عدم التقدّم على قبر المعصوم عند الصلاة :
واجبة كانت أو مندوبة ، راتبة كانت أو مبتدأة ، أو ذات سبب ، وكذا أجزاء الصلاة المنسيّة على الأحوط ، ويطلب شرحه من مبحث المكان من صلاة المناهج « 3 » .
33 - ومنها : ابلاغ سلام المؤمنين من الوالدين والأولاد والأحبّة والأرحام ، بل وجميع أهل بلده .
لقول أبي الحسن موسى بن جعفر روحي فداهما لإبراهيم الحضرمي :
إذا أتيت قبر النّبي صلّى اللّه عليه وآله فقضيت ما يجب عليك فصلّ ركعتين ثم قف عند رأس النبي صلّى اللّه عليه وآله ثم قلّ : « السّلام عليك يا نبيّ اللّه عن أبي وأمي وولدي وخاصتي وجميع أهل بلدي حرّهم وعبدهم وأبيضهم وأسودهم » فلا تشاء أن تقول للرجل قد اقرأت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنك السّلام إلّا كنت صادقا « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 100 / 137 باب 3 برقم 25 .
( 2 ) منتهى المقاصد : 138 سطر 3 - 5 .
( 3 ) مناهج المتقين : 59 .
( 4 ) أصول الكافي : 4 / 316 باب من يشرك قرابته واخوته في حجّته برقم 8 .