اعترض بعضهم على بعض الشيعة بتقبيل الأحجار ، والأخشاب ، والفضّة ، أفحمه الشيعي بانشاد قول المجنون :
أمرّ على الديار ديار سلمى * أقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حبّ الديار شغفن قلبي * ولكن حبّ من سكن الديارا
20 - ومنها : احضار القلب :
في جميع أحواله من إذن الدخول والزيارة والصلاة والدعاء ونحوها ما استطاع ، عدّه في الدروس « 1 » من الآداب ، والظاهر أنه روح العبادات .
21 - ومنها : التوبة والاستغفار :
عدهما في الدروس « 2 » من الآداب ، والظاهر أنهما شرط قبول العبادات والأجر عليها .
22 - ومنها : المكث للزيارة :
قدّام الوجه مستدبر القبلة في زيارة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين وخلف القبر مستقبل القبلة في زيارة غير المعصومين ، وقد ذكروا ذلك في الآداب مستفيدين ذلك من الأخبار ، وهو موجّه متين ، ولم تتخلّف هذه الكلّية إلّا في زيارة أبي الفضل العباس عليه السّلام وزيارة آدم ونوح على نبيّنا وآله وعليهما الصلاة والسّلام . أمّا الأول : فانّه يزار مستدبر القبلة مع عدم كونه معصوما ، وأمّا الآخران فقد تعارف زيارتهما مستقبل القبلة خلف ضريح أمير المؤمنين عليه
هامش
- يجوّزون تقبيل أولادهم وتقبيل المصحف بدليل انه ناشىء من الحبّ وتعظيم الكتاب العزيز ولا يجوّزون تقبيل الضريح بحجّة أنه ليس الّا خشبا أو فضة وهم يعلمون بان الأخشاب في الأماكن الاخر تسحق وتنجّس وتحرق وإذا كانت هذه الفتاوي تنطلي واقعها على جماعة في الماضي فإنها اليوم لوضوح علل صدور كثير منها يكاد لا تنطلي على كثير من المسلمين واقعها المشؤوم .
( 1 و 2 ) الدروس ص 158 كتاب المزار آداب الزيارة 9 .