16 - ومنها : السجود للّه سبحانه :
شكرا على نيل تلك النعمة العظمى والموهبة الكبرى ، لما مرّ في الأمر الرابع من الأمور الملحقة بالمقام الثامن من الفصل السادس من رجحان السجود شكرا ، وفضله عند كل نعمة .
17 - ومنها : تقديم الرجل اليمنى عند دخول الحرم الشريف واليسرى عند الخروج كما في المساجد :
صرح بكونه من الآداب جمع منهم الشهيد رحمه اللّه في الدروس « 1 » ، ولعله لاشتراك المشاهد مع المساجد في كونها مشاعر العبادة فيلحقها احتراماتها .
18 - ومنها : الوصول إلى الضريح المطهّر :
على وجه يمكنه إلصاق بدنه به ، فإنه من الآداب المنصوص عليها ، قال في الدروس « 2 » : وتوهم أن البعد أدب وهم ، فقد نصّ على الاتكاء وتقبيله .
ويستثنى من هذا الأدب حرم العسكريّين عليهما السّلام ، فإن مقتضى الأدب فيه التأخر عن الضريح المقدس بمقدار كما نصّ على ذلك الشيخ الجليل الشيخ خضر شلال في مزاره بقوله : لا ريب في أرجحيّة التأخر عن ضريح الهادي عليه السّلام بمقدار ذراع أو أزيد عند زيارته عليه السّلام ، لما بلغنا أنه مقدّم على الشبّاك المنصوب في عصرنا ، ويرشد إليه أنّي قد تشرّفت بزيارته مع جماعة من العلماء والصلحاء وفيهم من يحمل العلم من العلويين فأخبرني بما يقضي
هامش
- المنبعث من شدّة الاخلاص والحب لصاحب العتبة عليه أفضل الصلاة والسّلام من أفضل القربات ، والانحناء أو السجود له سجود لأداء الشكر للّه سبحانه وتعالى فالتوقف في ذلك انحراف عن الصواب بل ضلال اجارنا اللّه من كل ضلالة نعم إذا قصد الزائر السجود للامام عليه السّلام كان محرّما قطعا لان السجود مختص لذاته المقدسة تعالت آلاؤه .
( 1 ) الدروس ص 157 كتاب المزار آداب الزيارة 2 .
( 2 ) الدروس ص 157 كتاب المزار آداب الزيارة 3 .