تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
في تحصيل زيارته على صولجان لو كانوا عاجزين عن المشي . ثانيها : ما أفاده السيد الجزائري رحمه اللّه في الأنوار النعمانية « 1 » من أنه لو علم الناس ذلك الثواب لقام الكاملون في الرجولية على أرجل من خشب لو لم يكن لهم أرجل يقدرون بها على التوصّل ، وهذا المعنى قريب ممّا ذكرناه . ثالثها : ما حكاه في البحار « 2 » عن السيد ابن طاووس قدّس سرّه « 3 » وارتضاه من أنّه لعلّ معنى قوله : لقامت ذكور الرجال على خشب أي كانوا يصلبون على الأخشاب لعظيم ما كانوا ينقلونه ويرونه « 4 » في فضل زيارة الحسين عليه السّلام في النصف من شعبان من عظيم فضل سلطان الحساب وعظيم نعيم دار الثواب الذي لا يقوم بتصديقه ضعفاء أولي الألباب . وهذا لا بأس به ، وكان الأولى تبديل قوله : لعظيم ما كانوا ينقلونه ، بقوله : لكثرة اهتمامهم به ، المغيظ لبني أميّة ، الموجب صلبهم كما فعل كذلك في الأنوار « 5 » حيث حكى عن العلامة المجلسي في مجلس المذاكرة نقلا عن السيد انه لو أنّ الناس علموا لتركوا التقيّة في زيارته عليه السّلام حتى انّ حكام الجور يصلبونهم على الخشب فيقومون مصلبين على الأخشاب « 6 » . رابعها : ما ربّما خطر بالبال في بعض الأزمنة السابقة من أنهم لشوقهم إلى ذلك الأجر ركبوا الأخشاب كالأطفال وتسابقوا إليها . خامسها : ما خطر بالبال أيضا احتماله سابقا من أنّهم لاستعظامهم
هامش
( 1 ) الأنوار النعمانية 4 / 29 . ( 2 ) بحار الأنوار 101 / 95 حديث 12 و 13 . ( 3 ) في الاقبال / 711 . ( 4 ) في الاقبال ويروونه . ( 5 ) الاقبال 711 والأنوار النعمانية 4 / 29 . ( 6 ) - اي مصلوبين - ظاهرا الأنوار النعمانية 4 / 29 .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 179 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني